لا شك في ان شاشات الكمبيوتر المسطحة تعتبر افضل البدائل لهؤلاء الذين يحتاجون تقليص المساحة التي تشغلها شاشات الكمبيوتر المكتبية الكبيرة التي، بسبب كبر حجمها، تشكل ربما عائقاً للشخص وتوفر اكبر قدر ممكن من المرونة والطابع العملي، عند العمل في مساحات محدودة غير ان ارتفاع سعر هذه الشاشات يشكل عائقاً كبيراً أمام كل من يبتغيها ويجعل امتلاكها مقصوراً على فئة معينة. ولكن الفترة الاخيرة شهدت انخفاضاً ملحوظاً في اسعار تلك الشاشات البلورية السائلة التي يبلغ حجمها تقريباً ثلث حجم الشاشات المكتبية الكبيرة، فبعد ان كان سعرها في الماضي القريب يزيد حوالي ثماني مرات عن ثمن الشاشات الكبيرة، أصبحت الآن في متناول شريحة اكبر من المستهلكين واصبح وجودها في المنازل امراً طبيعياً شأن الشاشات التقليدية، الأمر الذي يؤكد ان مستقبل الكمبيوتر سيكون مقصوراً على تلك الشاشات المسطحة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، فبعد ان استشعرت شركات الالكترونيات تفضيل المستهلكين لهذا النوع من الشاشات المسطحة، قامت بتزويد اجهزتها الالكترونية والكهربائية بهذه الشاشات الحاسوبية. فقد أقدمت شركة فريجيدير مؤخراً على تصنيع ثلاجة كهربائية مزودة بشاشة كمبيوتر مسطحة ومزودة بالانترنت يمكن من خلالها للشخص ان يقرأ بريده الالكتروني ويبحر في الشبكة العنكبوتية وينظم مواعيده كل ذلك من خلال شاشة بلورية سائلة صغيرة الحجم موضوعة على واجهة الثلاجة. وأقدمت شركات الهواتف المنزلية هي الأخرى على تزويد اجهزة الهاتف بمثل تلك الشاشات حتى يتسنى للشخص من خلالها الابحار في الانترنت.