عقد وزراء خارجية مصر والسعودية وسوريا اجتماعاً ثلاثياً مساء أمس بالقاهرة ناقش المبادرة السعودية للسلام وتطورات العدوان الاسرائيلي، فيما شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماعات تشاورية بين وزراء الخارجية العرب والأمين العام للجامعة العربية. وسيطرت المبادرة السعودية للتسوية على أجواء الاجتماعات فيما برز اتجاه يطالب بالتشدد في الموقف العربي ازاء حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وحتى مساء أمس قال مصدر فلسطيني رفيع لـ «البيان» ان عدداً من اعضاء الوفد الفلسطيني يطالبون بأن يظل الوفد صامتاً طوال اجتماعات مجلس الجامعة احتجاجاً على ما وصفه «بالعجز العربي» و«المؤامرة الدولية» ضد الشعب الفلسطيني وأكد المصدر ان الأزمة الحقيقية هي ان الفلسطينيين لا يسمعون من العرب سوى كلمات، فيما تخلوا عن التزاماتهم تجاه الشعب الفلسطيني. الى ذلك بدت في مشاورات الأمس وجهات خلافية تمثلت في استمرار رفض الكويت طرح قضية الحالة العراقية الكويتية على الاجتماعات وضرورة التأكيد على أهمية التزام العراق بقرارات مجلس الأمن الدولي في التوصية التي تنص على رفض توجيه ضربة الى العراق. وذكرت مصادر «البيان» التي شاركت بمشاورات ليلة أمس ان العرب سوف يصدرون توصية تتبنى اتجاهاً متشدداً يدعم «الحق المشروع للمقاومة الفلسطينية المسلحة في مواجهة العدوان الاسرائيلي»