كشف الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض رئيس الوزراء السابق الذي عاد إلى البلاد فجر أمس في خطبة الجمعة بمسجد الإمام عبدالرحمن بودنوباوي، أن اللقاء الذي تم مؤخراً بلندن بين مبارك عبدالله الفاضل رئيس القطاع السياسي بحزب الأمة المعارض وجون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان أسفر عن توقيع اتفاق بين الطرفين، تم بمبادرة من قرنق. وأضاف المهدي «هذا ما جعل الأمر مفاجئاً». وأوضح ان الحزب سيوظف كل الاتصالات التي ستتم مع جميع القوى السياسية من أجل ايقاف الحرب وتحقيق التحول الديمقراطي، وشدد ان الحزب لن يكون طرفاً في أي مشروع شمولي أو بنية حربية. وقال ان الحزب سيسعى مع النظام والآخرين من أجل تحقيق السلام وإعادة الديمقراطية عبر الاتصال المباشر ومبادرات الأصدقاء. وحول المبادرة المصرية الليبية المشتركة أوضح المهدي انه ذكر لأصحابها ان المبادرة اذا لم تستطع حل كل الأزمة السودانية فإنها ستحل العديد من قضاياها، لذلك فإن على مصر وليبيا السير بها قدماً. وأضاف انه أوضح لهم كذلك بأن عليهم مباركة ما يتفق عليه السودانيون وإشراك جيران السودان في القرن الأفريقي وأيضاً أصدقاء السودان من الأسرة الدولية وكذلك علاج القضايا الاجرائية وتكوين سكرتارية للمبادرة، وأوضح ان التزام دولتي المبادرة بتلك المقترحات يضمن تحقيق نجاحها. وقال ان رأي الحزب في دعم المبادرة المشتركة لا يتناقض مع الدور الأمريكي في حل الأزمة، الذي يجب ألا يقوم على تغييب الدور السوداني أو الاقليمي.