جدد اليمن وللمرة الثالثة أمس نفيه القبول بمجيء قوات عسكرية أمريكية الى اراضيه للمشاركة في عملية ملاحقة المشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة. وقال مصدر حكومي مسئول لـ «البيان» انه لا صحة على الاطلاق لأنباء استعداد صنعاء لاستقبال مئتي الى اربعمئة من العسكريين الأمريكيين بغرض توسيع الحرب ضد الارهاب. وأكد ان الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة ينص على ارسال مئة من الخبراء العسكريين بغرض تدريب القوات الخاصة اليمنية، وكذا تزويدها بالمعدات العسكرية اللازمة لأداء مهامها في تعقب من يشتبه في انهم اعضاء في تنظيم القاعدة. وأوضح المصدر ان المئة من الخبراء العسكريين الأمريكيين سيصلون الى البلاد على شكل دفعات من 20 الى 30 فرداً وكل دفعة ستعمل في اليمن لمدة عشرين يوماً فقط وان المدة التي يتوقع ان يقضيها الأمريكيون في البلاد لن تتجاوز الأشهر الستة. وأعاد المصدر التأكيد على ان بلاده لا تعاني عجزاً في القوى البشرية ولكنها بحاجة للتأهيل والتدريب وللمعدات العسكرية اللازمة لتقوم هذه القوات بمهامها على نحو كامل. وأضاف: لا صحة على الاطلاق للأنباء التي ذكرت بوجود ضغوط أمريكية على اليمن للقبول بوجود عسكري أو لتوسيع حملة الملاحقة.. وما بلغنا من واشنطن هو كل الرضا والارتياح لما تقوم به السلطات اليمنية من اجراءات ضد المطلوبين بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.