أصيب 13 شخصاً في أحدث حادث من مسلسل كوارث القطارات في مصر، اثر انقلاب مقطورة وعربة قطار في احدى الترع الفرعية للنيل بالقرب من القاهرة. وذكرت مصادر أمنية ان القطار المكون من ست عربات كان قادماً من مدينة ايتاي البارود (غرب الدلتا) عندما تجاوز السائق احدى الاشارات، وفشل في التوقف وانجرف عن الشريط الحديدي قبل ان تنقلب المقطورة امام قرية وردان بمحافظة الجيزة. وأكدت المصادر الأمنية ان سائق القطار ومساعده بين المصابين، موضحة ان عدد الركاب لم يتجاوز 35 راكباً لأن (الجمعة) عطلة رسمية، والحادث وقع الساعة التاسعة صباحاً. واضافت المصدر انه تم نقل المصابين لعلاجهم في مستشفى امبابة العام. من جهة اخرى ذكر المهندس عيد عبد القادر متولي رئيس هيئة السكك الحديدية ان حادث القطار ناتج عن خطأ فردي للسائق عبد الحميد سعيد عبد الحميد ومساعده أيمن محمد صلاح حيث أدى عدم امتثالهما للتعليمات الخاصة بضرورة تهدئة سرعة القطار عند دخوله على التحويلة رقم 9 والتي كانت مغلقة قبل محطة الوردان الى وقوع الكارثة. وقال عيد ان السائق الذى كان يقود القطار رقم (672) القادم من ايتاى البارود بالبحيرة في طريقه الى القاهرة زاد من سرعة القطار عند دخوله التحويلة قبل وصوله للمحطة الرئيسية بحوالى 60 مترا مما أدى الى اندفاع عربة الجرار في مجرى النيل وانقلاب العربتين الاولى والثانية من القطار. وأوضح أن السرعة الشديدة للقطار أدت ايضا الى تحطم فلنكات القطار الخشبية وحدوث فارق بين الشريط الحديدى للقطار والفلنكات بلغ اكثر من 30 سنتيمترا اضافة الى أن قوة الاندفاع ادت ايضا الى انفصال عجلات العربة الأولى للقطار عن جسم القطار وظلت تسير بسرعتها بعد مكان الحادث حتى اصطدمت بمصد الأمان داخل المحطة.
