يقول خبراء بريطانيون ان لوحاً رقمياً زهيد التكلفة قد يقدم الحل الأمثل لاحتياجات النشاط التفاعلي داخل حجرة الصف في المدارس. ورغم توفر عدة أنواع من الألواح الذكية إلا ان معظم المدارس لا تقدر على تحمل تكلفتها، حيث يبلغ سعر اللوح الواحد حوالي ألفي جنيه استرليني، وقد يكون البديل الأمثل منتجاً جديداً يدعى ميميو يضم لوحاً رقمياً يمكنه عرض محتويات الانترنت ويتيح للمعلم والتلاميذ الكتابة على الشاشة. ويبدي المعلمون في مدرسة كوينيبورو في مقاطعة لسترشاير الانجليزية حماساً شديداً للتقنية الجديدة، اذ استطاع كبير المدرسين كريس ديفيس اقتناء لوح لكل صف بفضل انخفاض تكلفته. وقال ديفيس: «نستخدم النظام الرقمي لعرض محتويات الانترنت في غرفة الصف ويمكننا أيضاً استخدامه لعرض التسجيلات المرئية المخزنة في أشرطة فيديو أو أقراص «دي في دي» رقمية، كما ان هناك أشياء أخرى كثيرة جداً يمكنك القيام بها باستخدام هذا النظام الذي يعطي أيضاً افاقاً مثيرة للنشاطات التفاعلية داخل الصف». وبالنسبة للعديد من المعلمين فإن الميزة الأكثر اثارة في نظام «ميميو» هي قدرته على الاحتفاظ بالمعلومات، إذ يستطيع الجهاز تسجيل ما يصل الى 12 ساعة من المعلومات المكتوبة بخط يد المعلم بدون الحاجة لربطه بجهاز كمبيوتر. ويمكن بعد ذلك تحويل خط اليد إلى مادة طباعية للاستخدام من قبل الطلاب الذين كانوا غائبين عن الدرس أو من أجل سجلات المعلم نفسه. ويطرح موديل جديد من نظام «ميميو» في الأسواق البريطانية الشهر المقبل بسعر 600 جنيه استرليني. والجهاز من بنات أفكار شركة أمريكية جديدة تدعى «فيرتشوال إينك» باعت منه حتى الآن 100 ألف جهاز. ويعمل النظام باستخدام الأشعة تحت الحمراء والأمواج فوق الصوتية التي تتعقب رأس القلم على اللوح الذكي.