أصرت مجلة «انتليجنس اون لاين» الفرنسية المتخصصة أمس الاربعاء على المعلومات التي اوردتها حول كشف شبكة تجسس اسرائيلية واسعة في الولايات المتحدة، بالرغم من صدور نفي عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) الثلاثاء وعن اسرائيل أمس وهو ما تزامن مع تصريحات مسئولين امريكيين دعم تقرير المجلة. واعلن مكتب التحقيقات الثلاثاء انه لم يتم توجيه التهمة الى اي اسرائيلي بالتجسس على الاراضي الامريكية. واشار الى ان دوائر الهجرة الامريكية قامت بطرد مجموعة من الطلاب الاسرائيليين «المشاركين في نشاط يتخطى اطار تأشيرة الدخول الممنوحة اليهم»، وذلك في اطار التحقيق الذي اطلق في اعقاب اعتداءات 11 سبتمبر حول الاشخاص المقيمين في الولايات المتحدة بصفة غير شرعية. واصر رئيس تحرير «انتليجنس اون لاين» جيوم داسكيه أمس على تأكيداته. وقال في تصريح لوكالة فرانس برس ان «الوثيقة التي في حوزتنا والتي نعتمد عليها في معلوماتنا لا تذكر بشكل مفصل هويات عناصر هذه الشبكة فحسب، بل كذلك تقدمهم في الجيش الاسرائيلي وارقامهم لدى اجهزة الاستخبارات وارقام جوازات سفرهم ومدة صلاحيتها وصلاحية تأشيرات الدخول الممنوحة اليهم». واوضح انه «لم تكن هناك اي مشكلة في تأشيرة الدخول للقسم الاكبر منهم، ولم نجد في هذه اللوائح سوى بعض الحالات النادرة حيث انتهت صلاحية تأشيرات الدخول». ورأى ان نفي الـ «اف.بي.اي» «غير مقنع لان الكثير من الوقائع تناقضه». وتابع ان «تقرير وزارة العدل الذي نستند اليه يحمل تاريخ يونيو ـ يوليو 2001، اي قبل حملة الاعتقالات المكثفة التي تلت 11 سبتمبر» والتي ذكرتها الشرطة الفيدرالية في نفيها. وكانت وكالة الاسيوشيتدبرس نقلت امس عن مسئولين في وكالة مكافحة المخدرات الامريكية قولهم ان قاعدة جوية امريكية تضم طائرات اواكس للتجسس ومقاتلات بي 1 كانت من أهم ما استهدفه الجواسيس الاسرائيليون. الوكالات