اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان العمليات العسكرية الاسرائيلية الجارية «ضرورية» لاتاحة العودة الى «عملية سياسية» من شأنها ان تؤدي الى حل للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني، وفق ما افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة. ونقلت الاذاعة عن شارون قوله «ان الجيش تلقى برنامج عمل يهدف الى الحاق الضرر بالمنظمات الارهابية على حد زعمه وهيئات السلطة الفلسطينية التي تساعدها». واضاف «ان هذه التدابير ضرورية للتوصل الى وضع من شأنه ان يمكن من التوصل الى عملية سياسية» بهدف حل النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني. واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي «سنتوصل الى هذه العملية بعد معركة طويلة وصعبة علينا ان نواجهها». وادلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بهذه التصريحات خلال زيارة قام بها الى حاجز عسكري بالقرب من مدينة ترقوميا تقع شمال غرب الخليل. وقام شارون بهذه الزيارة برفقة وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ورئيس هيئة اركان الجيش الجنرال شاؤول موفاز كما اضافت الاذاعة. واوضحت الاذاعة انه تم استبعاد الصحافيين حين تحدث شارون مع العسكريين المتمركزين على الحاجز. وقد تعرض الجيش الاسرائيلي لضربتين قويتين مؤخرا خلال الهجمات الفلسطينية على جنود عاملين على حواجز في الضفة الغربية. من جهة اخرى زعم وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز امس ان محاولات بعض الدول العربية لاضافة سلسلة مطالب لاقتراح سعودي للسلام في الشرق الاوسط يمكن ان تقتل هذه الخطة. وقال بيريز لرابطة الصحفيين الاجانب «انني اخشى من ان بعض الدول العربية.. تحاول تحميل الاقتراح السعودي بمحرماتها ومطالبها التي توقف عادة السلام وتمنعه من المضي قدما وعلينا ان نمنع هذا». وقال بيريز في القدس «اذا تم تعليق جميع المسائل الصعبة والمحرمات والتحاملات القديمة على الاقتراح السعودي فانها قد تقتله». ووصف بيريز الخطة التي تعرض تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرئيل مقابل الانسحاب الكامل من الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 بأنها «تعبير عام عن حسن النية». ـ رويترز ـ أ.ف.ب