أفاد تقرير نشره الاتحاد الألماني لأمراض السكري ان الاطفال المعرضين للاصابة بالسكري النوع «1» يحملون الاجسام المضادة، للأنسولين في اجسامهم منذ أول سنتين من عمرهم، وان هذا الوضع يمكن تشخيصه مخبرياً. واكدت دراسة اجراها معهد أبحاث السكري في ميونيخ ونشرت في العدد الاخير من مجلة «السكري» امكانية تشخيص وجود الأجسام المضادة للأنسولين في دماء الرضع قبل بلوغهم السنتين. وخلص الباحثون بعد متابعة حالة 2000 طفل من ولادتهم وحتى بلوغهم سن الثانية عشرة، الى نتيجة مفادها ان تشخيص تغيرات معينة في الجهاز المناعي للرضيع يكشف عن احتمالات اصابته بداء السكري في طفولته بدقة تصل الى 100 بالمئة. ومن المقرر ان يواصل العلماء الألمان أبحاثهم لمعرفة ما اذا كان من الممكن وقف تقدم المرض عن طريق تغيير عادات التغذية ونوعية الطعام واتخاذ بعض الاجراءات الاحترازية الاخرى. يذكر ان السكري ينتقل عن طريق الوراثة وسبق لدراسات علمية ان توصلت الى ان 6 بالمئة من الصغار الذين يعاني احد والديهم من داء السكري يصابون بهذا المرض مع اقترابهم من سن المراهقة.