اعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (اف.بي.اي) امس الثلاثاء انه لم يتم توجيه التهمة الى اي اسرائيلي بالتجسس على الاراضي الامريكية، في اطار تحقيق جار حول تفكيك شبكة لعملاء اسرائيليين في الولايات المتحدة. وكانت مجلة «انتليجنس اون لاين» الفرنسية المتخصصة افادت الاثنين ان وزارة العدل الامريكية كشفت شبكة تجسس اسرائيلية تنشط في الولايات المتحدة. وقال الناطق باسم الشرطة الفيدرالية بيل كارتر لوكالة فرانس برس ان «قضية شبكة التجسس الاسرائيلية هذه ليست قضية. ولم توجه الشرطة الفيدرالية او وزارة العدل تهمة بالتجسس الى اي اسرائيلي حول هذا الموضوع». واشار الى ان دوائر الهجرة الامريكية قامت بطرد مجموعة من الطلاب الاسرائيليين «المشاركين في نشاط يتخطى اطار تأشيرة الدخول الممنوحة اليهم»، وذلك في اطار التحقيق الذي اطلق في اعقاب اعتداءات 11 سبتمبر حول الاشخاص المقيمين في الولايات المتحدة بصفة غير شرعية. وشدد كارتر على ان «ايا من هؤلاء الاسرائيليين لم يتعاط التجسس». وقال المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية في واشنطن ردا على اسئلة فرانس برس حول هذه المسألة، ان ما جاء في المجلة «حماقات». وقال مارك ريجيف «القصة زور. انها حماقات». واشار مصدر دبلوماسي اسرائيلي الى ان «الامريكيين لم يسألوا اسرائيل شيئا بشأن موضوع كهذا». ـ أ.ف.ب