كشفت وزارة الخارجية الامريكية عن تحيز فاضح ضد العرب عبر تقريرها السنوي حول حقوق الانسان والذي تجاهل المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون، وركز على ضحايا ما وصفه بـ «الارهاب» الفلسطيني ووصف الارهاب الاسرائيلي بأنه كفاح مشروع فيما لم يغفل توجيه اتهامات للسعودية بتعذيب المعتقلين. ونسف تقرير الخارجية الامريكية الذي نقلت وكالة الاسيوشيتدبرس مقتطفات منه قبل نشره صورة الاعتدال او حمائمية طاقم هذه الوزارة مقابل صقور البيت الأبيض والبنتاجون. وقالت الوزارة في تقريرها السنوي حول حقوق الانسان في العالم انها تلاحظ «عيوباً» في سجل حقوق الانسان في الدولة العبرية لكنها في المقابل «تتفهم كفاح اسرائيل» ضد منظمات عربية بينها حماس وحزب الله. واضاف التقرير ان «ضحايا الارهاب» في اسرائيل تجاوز عددهم المئتين العام الماضي فيما اصيب 500 آخرون من دون اي ذكر لضحايا المجازر الصهيونية من الفلسطينيين والذين فاق عددهم الألف. ورد التقرير على اشارة منظمات حقوق الانسان الامريكية حول استخدام اسرائيل «قوة مبالغ فيها» ضد الفلسطينيين بالقول ان «ذلك من دواعي مكافحة الارهاب». وفي حلقة جديدة من سلسلة استهداف السعودية رغم توجهاتها السلمية التي توجتها مبادرة ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز اشار التقرير الامريكي الى انتهاكات لحقوق الانسان في المملكة تحديداً ما وصفه «بتعذيب السجناء» من دون ايضاح. وجدد تقرير الخارجية الامريكية اتهام الصين بانتهاك حقوق الانسان. وفي تناقض غريب هاجمت الخارجية الامريكية في تقريرها روسيا لانتهاكها حقوق الانسان في الشيشان والقيام بعمليات قتل وتعذيب للمقاتلين هناك رغم ان واشنطن تخوض حرباً ضروساً في افغانستان وكانت وصفت المقاتلين الشيشان بالارهابيين حيث تستعد لملاحقتهم في جورجيا. أ.ب