دعا الرئيس السوداني عمر البشير الى الوقف الشامل لاطلاق النار ووقف الحرب «التي جلبت المآسي والمعاناة للمواطنين». وقال البشير لدى مخاطبته اجتماعات مؤتمر دودة الفرنديد ان وقف الحرب هو السبيل للاستفادة من الجهود الانسانية لاخراج المواطنين من دائرة الحرب والمرض. واشاد البشير بجهود الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر ودعم جهود السلام والتنمية بالبلاد وقال ان الحكومة رحبت في العام 1995 بمبادرة الرئيس كارتر لوقف اطلاق النار لمدة 6 اشهر والتنسيق بين البرنامج الخاص بمحاربة دودة الفرنديد وعمليات شريان الحياة. وحيا البشير رئيس نيجيريا الاسبق يعقوب قاوون مشيداً بتجربته الكبيرة في مجال حل مشاكل القارة وعبر عن استعداده للتعاون مع جهوده لاحلال السلام. وبدأت في وقت سابق بقاعة الصداقة بالخرطوم اعمال الاجتماع السابع لمديري برامج استئصال الدودة العينية تحت شعار «الفرصة الاخيرة لاستئصال الدودة العينية» برعاية البشير وبحضور كارتر والرئيس النيجيري الأسبق يعقوب قاوون وبمشاركة ثماني عشرة دولة. الى ذلك افادت متابعات «البيان» ان كارتر ابتدر اتصالاته بقيادات نافذة في الحكومة في مقدمتها النائب الاول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ود. غازي صلاح الدين مستشار الرئيس لشئون السلام دافعاً بأفكار وصفت بأنها متقدمة تهدف الى وقف شامل لاطلاق النار. وطبقاً لمصادر رسمية ان كارتر قد أبلغ الحكومة برؤيته التي وجدت الاستحسان والقبول من السلطة .