استبعد الرئيس الايراني محمد خاتمي دخول بلاده في حرب مع أية دولة حتى مع اسرائيل، منتقداً تصريحات نائب قائد الحرس الثوري بفرض حصار بحري، يمنع تصدير نفط الخليج في حال هاجمت أمريكا بلاده مشدداً على ضرورة تحقيق التجانس بين الدبلوماسية والقوات المسلحة، فيما قلل مرشد الجمهورية علي خامنئي من شأن التهديدات الامريكية معتبراً ان مآلها الفشل مثلما حدث للعقوبات. ونقلت شبكة تلفزيون «الخبر» الاخبارية عن الرئيس الايراني قوله ان بلاده لا تريد الدخول في حرب حتى مع ألد أعدائها (اسرائيل). وشدد خاتمي في كلمة له أمام القادة العسكريين بمناسبة عيد قدير الاسلامي، على أن الشعار السياسي لايران يقوم على مبدأ تخفيف التوترات في العلاقات الدولية وأن هذا المبدأ يسري «على أعدائنا». كما أشار خاتمي إلى التصريحات التي أدلى بها نائب قائد الحرس الثوري الايراني محمد باقر ذو القدر والتي حذر فيها من أن إيران ستفرض حصارا بحريا لمنع صادرات البترول من الخليج في حالة قيام الولايات المتحدة بمهاجمة ايران. وقال خاتمي «رغم تحويل الساسة الامريكيين المزاج الدولي نحو الحرب، يجب علينا أن نكون حذرين وعدم إتاحة أي ذريعة في هذا الصدد والأهم من كل ذلك هو تحقيق التجانس بين الدبلوماسية والقوات المسلحة في البلاد». من جانبه قال خامنئي امام الاف الحاضرين للاحتفال بعيد قدير في مدينة مشهد بشمال شرق ايران «لا يمكن لتهديدات اعدائنا... العسكرية ان تساعدهم على تحقيق اهدافهم». واضاف في الكلمة التي اذاعها التلفزيون الايراني على الهواء «ثبت فشل العقبات التي وضعت بعد انتصار الثورة لذلك لجأوا للتهديدات العسكرية وبالطبع لن تساعدهم على تحقيق هدفهم». وقال خامنئي ان اعداء ايران يخشون من نفوذها واوضح الزعيم الايراني انه سيرد مطولا على تصريحات بوش في القريب العاجل. واضاف وسط هتاف الجماهير بالموت لامريكا «اعداؤنا يخشون ان تصبح ايران مثالا يحتذى في العالم الاسلامي... ولذلك فانهم يضعون العقبات لمنعنا من التقدم في المجالات الاقتصادية».. الوكالات