ذكرت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية أمس أن هناك دلائل تشير الى ان أسامة بن لادن كان يعكف على تصنيع قنبلة يورانيوم مشعة. وقالت الصحيفة أنه تم العثور في منزل مكون من طابقين في كابول كانت تتخذه مؤسسة «نهضة المجتمع الإسلامى» مقرا لها على مسحوق اصفر ويعكف حاليا فريق من خبراء الأسلحة البيولوجية والكيماوية على تحليل عينات من هذا المسحوق. واشارت الصحيفة البريطانية إلى ان المنزل الذي عثر فيه على المواد كان مقرا لمنظمة يتزعمها عالم نووي باكستاني بارز يدعى بشير الدين محمود كان شكل تحالفا مع طالبان. وأضافت ان محمود ورؤساء المنظمة قالوا ان منظمتهم «مؤسسة خيرية تقوم بمشروعات تنمية في أفغانستان» الا أن الأدلة التى تم العثور عليها وتصريحات عدد من كبار الخبراء النوويين في باكستان دلت على أن العلماء كانوا يخططون لنشر الاشعاع بواسطة سلاح يضم قدرا من اليورانيوم المخفف المغلف يجعل من المنطقة المعرضة له منطقة غير صالحة للاستيطان.