شنّ الصادق المهدي رئيس حزب الأمة هجوماً عنيفاً على التجمع الوطني الديمقراطي وطالب رئيسه الميرغني بـ «موقف حاسم ونهائي ونبذ العنف الى ان تجلس المعارضة والحكومة على طاولة المفاوضات». وكان المهدي الذي تحدث لمجموعة من الصحفيين صباح أمس في منزله قبل أن يغادر الى الجماهيرية الليبية قد اتهم التجمع الوطني بالتناقض حيث إن بيان الاجتماعات الأخيرة كان ملتزماً بالحل السياسي عكس ما ذكره أعضاء القيادة في المؤتمر الصحفي الذي تلا اصدار البيان. وقال المهدي إن المبادرة المصرية الليبية أصبحت في موقف «محلك سر» وطالب بأن تسخّر القدرات والاهتمامات المصرية لحل المشكلة عملياً وتتجاوز التطبيقات النظرية. وأضاف في التصريحات الصحفية قوله إن نظام الخرطوم يعاني من تعدد في مصادر اتخاذ القرار، الأمر الذي يجعل تنفيذ خطوات الحل السياسي أمراً مؤجلاً. وعوّل المهدي على الاتصالات الأمريكية وقال إن أهم ميزاتها مخاطبتها لكافة القوى السياسية السودانية، وأضاف انها المسعى القادر على حل الأزمة السودانية «طالما انها تستصحب المبادرات الأخرى لا سيما المشتركة». القاهرة ـ رجاء العباسي: