في خطوة تعني فتح جبهة جديدة في اطار حملة مكافحة الارهاب تشبه ما يجري حاليا في الفلبين وافق الرئيس الامريكي جورج بوش على ارسال جنود امريكيين الى اليمن الاسبوع المقبل ليقوموا بتدريب افراد جيشه على اساليب مكافحة الارهاب، فيما قالت صنعاء في محاولة لتخفيف وقع الخبر على مواطنيها ان واشنطن سترسل «مجموعة محدودة من الخبراء «لتدريب قوات الامن المعنية بمكافحة الارهاب». وصرح مسئولون امريكيون كبار امس ان بوش وافق على ارسال جنود الى اليمن لتدريب عناصر الجيش على اساليب مكافحة الارهاب، غير ان راديو صوت امريكا قال ان وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» لاتزال تعمل على وضع تفاصيل الخطة. ونقل الراديو عن احد كبار المستشارين العسكريين قوله ان المسئولين الامريكيين يعتقدون بأن عدداً من افراد تنظيم القاعدة فروا من افغانستان ربما يكونون مختبئين في اليمن. كما اوضح مسئولون امريكون بارزون لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن القوة الامريكية التي يصل قوامها الى مئة فرد قد تغادر الولايات المتحدة الى اليمن الاسبوع المقبل. ونقلت الصحيفة عن هؤلاء قولهم ان القوة الامريكية ستتألف اساسا من عناصر القوات الخاصة (مارينز) غير انها سوف تضم ايضا خبراء استخبارات وخبراء في مجالات اخرى لم يحددها. ونسبت الصحيفة لمسئول بالادارة الامريكية قوله ان نوعيات الاسلحة التى ربما يتم نشرها فى اليمن خلال الفترة المقبلة تتضمن طائرات هليكوبتر واجهزة للرؤية الليلية واجهزة استشعار اخرى بالاضافة الى اسلحة صغيرة. وفي صنعاء صرح مصدر يمني مسئول بأن الولايات المتحدة «لن ترسل قوات ولكن مجموعة محدودة من الخبراء المدربين الذين سيتولون تدريب الوحدات الامنية المعنية بمكافحة الارهاب». ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن المصدر نفسه قوله ان الخبراء الامريكيين سيصلون في مجموعات «تضم ما بين عشرين وثلاثين شخصاً وستتولى كل مجموعة تدريب الوحدات الامنية لمدة عشرين يوماً تقريباً». واوضح ان التدريب الذي «يندرج في اطار التعاون بين اليمن والولايات المتحدة» سيستمر ولفترة لاتزيد في مجملها على حوالي شهرين». ـ الوكالات