احتل الجيش الاسرائيلي منزل حسام خضر عضو المجلس التشريعي والقيادي البارز والمتمرد ايضاً في حركة فتح في مخيم بلاطة وحوله الى نقطة مراقبة عسكرية بعد اعتقال أسرته واسرة شقيقه في احدى غرف المنزل. وقال حسام خضر في تصريح لـ «البيان» انه اثناء المواجهات والاشتباكات بين المقاومين وقوات الاحتلال في حارة يافا التي يسكن فيها بدأت طائرتا أباتشي بقصف عنيف لمنازل المواطنين وتمشيط شوارع الحارة وأزقتها وقامت الطائرتان بتفجير الألغام الأرضية على مداخل الحارة. واضاف ان وحدة من قوات المظليين المعززة بالمعدات دخلت الى المخيم بغطاء من احدى المروحيات ووصلت الى بيته المكون من ثلاثة طوابق تسكن في الطابق الأول والدته وعمرها 65 عاماً مع اخته (21 عاماً) ويسكن هو وزوجته واولاده في الدور الثاني فيما يسكن شقيقه غسان وزوجته الحامل في شهرها السابع في الدور الثالث. واوضح النائب خضر ان قوات الاحتلال بعد القاء عدة قنابل صوت وزخات من الرصاص طرقت الأبواب وسألوا قبل كل شيء «هل هذا بيت حسام خضر؟» فردت شقيقتي نعم لكنه غير موجود ورفضت ان تفتح الباب فدمروه بقنبلة يدوية واقتحموا المنزل وقالوا لها «أين حسام كبير المحرضين والذي يطلق الرصاص علينا من الشوارع ويقود الشباب المسلح في نابلس». وبعد جدل مع شقيقتي دفعوها فسقطت ارضاً ثم جمعوا والدتي وشقيقتي واولادي وزوجة اخي ووالدتي مريضة وتعاني من مرض ضغط الدم والسكري واعتقلوهم داخل غرفة واحدة من المنزل واغلقوا عليهم الباب من الخارج بالمفتاح ولا يستطيع اي منهم الخروج حتى ولو لقضاء حاجته. واكد خضر ان هذا الوضع مستمر منذ مساء أمس الأول.