أكد رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حميد قرضاي أن مطاردة أسامة بن لادن ليست من أهداف حكومته مبينا أن مهمة حكومته، اعادة الأمن والاستقرار وبناء البلاد من جديد. وأوضح في حديث تنشره غداً مجلة «الأهرام العربي» ردا على سؤال أن ما يهم حكومته أن يترك ابن لادن ومساعده أيمن الظواهري وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر - سواء كانوا أحياء أو أمواتا - أفغانستان في حالها ليعود شعبها الى ممارسة حياته الاعتيادية. وذكر أنه ليس رجل شرطة كي يطارد هؤلاء معتبرا أن مطاردة هؤلاء أو القبض عليهم وحتى محاكمتهم «مهمة المجتمع الدولي الذي قرر أن يشكل تحالفا عسكريا دوليا لمطاردة هؤلاء والقبض عليهم ومحاكمتهم او حتى قتلهم». كونا