وقع أمس انفجار مروع بالعاصمة الاردنية عمان قرب منزل رئيس شعبة مكافحة الارهاب بدائرة المخابرات الاردنية «علي برجاق» الذي رجحت السلطات استهدافه في العملية، فيما اسفر الانفجار عن مصرع شابين أحدهما مصري ويدعى محمد علي عبدالقادر شحاته «26 عاما» وعراقي يدعى بدر خضر «29 عاما» يعملان بالمنطقة، وضربت السلطات طوقاً امنياً محكماً بالمنطقة، كما اعتقلت عدداً من المشتبه في تورطهم بالحادث الذي أدى الى تدمير عدد من السيارات وتلفيات ببعض المباني. واستبعدت مصادر أن يكون للحادث أي صلة بأشخاص متورطين بقضية التسهيلات المصرفية المعروفة بقضية «مجد الشمايلة» فيما صرح مصدر مسئول في وزارة الخارجية انه لا صحة اطلاقا للخبر الذي نشرته احدى الصحف الاسبوعية المحلية حول منح مجد الشمايلة ابرز المتهمين في قضية التسهيلات البنكية جواز سفر دبلوماسياً وحسب ما افادت به مصادر فإن سائق المقدم برجاق وابنته قد نجوا بأعجوبة اذ انفجرت العبوة الناسفة بعد ان غادر بها السائق لتوصيل ابنة برجاق الى مدرستها في الساعة 730 صباحاً أي بعد مرور خمس دقائق من تشغيل السيارة وتحركها من الموقع واكدت ذات المصادر ان احدى السيارات المتضررة تعود لزوجة علي برجاق وتدعى ياسمين عبداللطيف وحسب ما علمت «البيان» ان سيارة اخرى اصيبت تعود لضابط اخر من دائرة المخابرات العامة يقطن بالقرب من منزل برجاق. وذكرت المصادر ان القنبلة قد وقتت على الساعة 730 صباحا الا انها انفجرت بعد ان تحركت السيارة بخمس دقائق. كما علمت «البيان» ان مدعي عام امن الدولة العقيد محمود عبيدات زار منزل برجاق اضافة الى عدد من كبار الضباط للاطمئنان عليه. واكدت المصادر نفسها ان الاجهزة المختصة تمكنت من جمع ملابس تعود للقتيلين اضافة الى قطع معدنية حيث جرى تمشيط المنطقة فيما باشرت الاجهزة الامنية تحقيقاتها على الفور. وحسب شهود عيان فان «الانفجار ادى الى تدمير سيارة زوجة المسئول الاردني وست سيارات كانت متوقفة الى جانبها. وفي الوقت الذي لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الانفجار، ولم تحدد الجهة المتوقع قيامها بهذا العمل الا ان التحقيقات الاولية لم تستبعد استهداف «برجاق» لموقعه الامني حيث بدأت التحقيقات تتجه نحو ترشيح تورط تنظيمات ارهابية.