حذر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رجال القبائل من تكرار عمليات خطف الاجانب او تفجير انبوب النفط مشدداً على انه لن يرحم من يعاود تكرارها وقال إن قضية المشتبه بانتمائهم الى «تنظيم القاعدة» في طريقها الى الحل. وفي خطاب ألقاه أمس في محافظة مأرب ـ شرق البلاد ـ التي شهدت في ديسمبر الماضي مواجهات بين القوات الحكومية ورجال القبائل قال: لقد كانت هناك معلومات عن وجود شخصين مطلوبين للتحقيق معهما «والمتهم بريء حتى تثبت ادانته» وقد تحركت السلطة المحلية بالتنسيق والتفاهم مع المشايخ ولكن حدث سوء فهم وملابسات ولم تكن النوايا سيئة «ولقد عملنا بكل جهد من اجل احتواء ما حدث وعدم السماح بتوسيع الفجوة» مشيراً الى ان هذه القضية في طريقها الى الحل. وحذر صالح من تكرار الاخطاء مشدداً على ان خطف الاجانب «يسيء للعقيدة الاسلامية والاخلاق والقيم وكافة الاعراف والعادات القبلية والاجتماعية» وقال: ان مثل ذلك لن نسمح بتكراره ابداً» وانه «لن يرحم من يعاود القيام بذلك». وبشأن المعتقلين اليمنيين في قاعدة «جوانتانامو» البالغ عددهم 32 معتقلاً قال الرئيس اليمني انه تتم متابعة اوضاعهم ونطالب بتسليمهم الينا.