لقى 55 هنديا على الاقل مصرعهم إثر قيام مجهولين بإضرام النيران في قطار يقل ناشطين من الهندوس في غرب الهند فيما اتهمت اجهزة الامن، حركات اسلامية بإقليم كشمير بقتل زعيم سياسي مؤيد للحكم الهندي بالإقليم. كما طالبت الحكومة في نيودلهي الجماعات الهندوسية بالتخلي عن بناء معبد في موقع مسجد «ايوديا» الذي هدمه المتطرفون الهندوس قبل سنوات. وقد اعلنت مسئولة محلية رفيعة المستوى ان حوالى 55 شخصا قد يكونون لقوا حتفهم امس بعد ان هاجم حشد غاضب قطارا يقل ناشطين من الهندوس واضرموا فيه النار في ولاية جوجارات حيث غالبية السكان من المسلمين في غرب الهند. واعلنت جايانتي رافي، مديرة اقليم بانشمال حيث وقع الهجوم على القطار بعد تفقدها مكان الكارثة ان حوالي خمسين شخصاً لقوا حتفهم. واضافت «لقد دخلنا الى القطار وكانت هناك جثث متفحمة في كل مكان. ان اهم الاولويات هو السيطرة على الوضع». ولم يتضح سبب الهجوم بعد، لكنه وقع في جزء من الولاية غالبية سكانه من المسلمين. وكان القطار يقل على ما يبدو متطرفين من الهندوس عائدين من مدينة ايوديا. وكان بعض الركاب على متن القطار متجهين من مظفربور في ولاية اوتار براديش إلى أحمد أباد في جوجارات في طريق عودتهم بعد مشاركتهم في احتفال يسبق اقامة المعبد الهندوسي محل المسجد المهدم على يد متطرفين هندوس عام 1992. وقالت مصادر أمنية إن المجاهدين قتلوا عبد الرشيد دار أحد قيادات حزب المؤتمر الوطني الهندي في ولاية جامو وكشمير الهندية. وأوضحت المصادر أن مسلحين ملثمين اقتحموا منزل عبد الرشيد دار في إحدى ضواحي سري نغر العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير وأردوه قتيلا. ويعد هذا ثالث اغتيال لزعيم سياسي في كشمير خلال شهر واحد. وأكدت الشرطة الهندية أن عبد الرشيد رفض مؤخرا عرضا من أجهزة الأمن لتوفير الحماية الأمنية اللازمة. كما حث وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني جماعة هندوسية متشددة امس على التخلي عن خطط للبدء في بناء معبد في موقع متنازع عليه مع المسلمين. وقال في بيان ان حكومته ستتحرك ضد من يخالف حكم محكمة يحظر اي نشاط في الموقع المتنازع عليه في بلدة ايوديا الشمالية. واحتشد في البلدة امس هندوس متشددون مطالبين ببناء معبد على حطام مسجد دمره الهندوس منذ عشر سنوات. وقال ادفاني في بيان «المجلس العالمي الهندوسي بدأ سلسلة من الافعال في ايوديا محفوفة بعواقب خطيرة». ـ الوكالات