دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك اسرائيل امس الى «التجاوب ايجابا» مع المبادرات العربية لاحلال السلام وخصوصا «الافكار» التي طرحتها السعودية مؤخرا حسبما اعلن وزير الاعلام المصري صفوت الشريف. وقال الشريف في ختام قمة مقتضبة بين ملك الاردن والرئيس المصري في القاهرة «دعا الرئيس مبارك والملك عبد الله حكومة اسرائيل الى التجاوب ايجابا مع المبادرات العربية المتعاقبة، بما في ذلك الافكار التي طرحتها المملكة العربية السعودية مؤخرا». واضاف ان الاستجابة ستكون «طبقا للمرجعية التي اعتمدها المجتمع الدولي وبالذات التنفيذ الكامل للقرارين 242 و 338 ومبدأ الارض مقابل السلام» موضحا «والا فان حكومة اسرائيل تتحمل مسئولية اعاقة السلام وعدم استقرار المنطقة والحفاظ على امنها». وقال ان الملك والرئيس «استعرضا خلال المحادثات الاوضاع المتدهورة في الاراضي الفلسطينية والسياسات والممارسات الخطرة والجائرة التي ترتكبها اسرائيل بما يعرض الامن والاستقرار في المنطقة كلها للخطر». وتابع ان «الزعيمين طالبا بفك الحصار ورفع الاغلاق عن الاراضي الفلسطينية على الفور واطلاق حرية الرئيس ياسر عرفات». واكد الشريف حرص مبارك «على التشاور مع الزعماء والقادة العرب قبل زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة». وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط قد نقلت عن السفير المصري في عمان محمد حجازي قوله ان المحادثات تمثل استمرارا للتنسيق والتشاور بين الزعيمين «بهدف دعم الجهود والتحركات العربية التي تستهدف وضع حد لتدهور الاوضاع في الاراضي العربية المحتلة ووقف العدوان الغاشم على الشعب والقيادة الفلسطينية». وقالت المصادر ان الزيارة استهدفت تنسيق المواقف بين البلدين قبل الزيارة المقرر ان يقوم بها مبارك للولايات المتحدة في أوائل مارس وقبل انعقاد مؤتمر القمة العربي فى بيروت في أواخر مارس. ـ رويترز خلال قمة الزعيمين المصري والاردني في القاهرة امس. ـ رويترز
