اعترض الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش على الطريقة التي تجري بها محاكمته واضطراره لاثبات براءته، فيما اكد احد شهود المحاكمة ان القوات الصربية بقيادة ميلوسيفيتش احرقت امرأة مشلولة من ألبان كوسوفو وهي حية في منزلها. وقد اعترض ميلوسيفيتش على الطريقة التي تجري فيها محاكمته امام محكمة الجزاء الدولية أمس معتبرا انه خلافا للقواعد العامة فان عليه اثبات براءته فيما يعود عادة لهيئة الادعاء اثبات جرمه. وقال ميلوسيفيتش في اليوم التاسع لمحاكمته بتهمة الابادة وارتكاب جرائم ضد البشرية وجرائم حرب في لاهاي «ارى انه هنا، يتوجب على شخص ما غير مذنب اثبات براءته وانه لا يعود الى اولئك الذين يتهمونه اثبات جرمه». وحسب الاجراءات المتبعة في محكمة الجزاء فانه يعود للادعاء تقديم الاثبات بأن اي متهم مذنب. وقال شاهد استدعي امام المحكمة ان القوات الصربية احرقت امرأة مشلولة من البان كوسوفو حية في منزلها وقتلت طفلا وفجرت مسجدا اثناء حملتها على كوسوفو في عام 1999. وقال خليل مورينا وهو مزارع متقاعد ان ثلاثة ارباع قريته لاندوفيتشا احرقت في مارس 1999 عندما بدأت قوات حلف شمال الاطلسي في قصف يوغسلافيا بعد الحملة الصربية على البان الاقليم. وابلغ المحكمة «قتلوا غجريا اثناء احراقهم القرية... وامرأة مشلولة اضرموا النار في منزلها». الوكالات