حذر مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية اية الله علي خامنئي من «التسلل» الاجنبي الى افغانستان وذلك خلال اجتماعه في طهران مع رئيس الحكومة الانتقالية، الافغانية حميد قرضاي. وقال خامنئي «ندعو كافة الطوائف والمجموعات الافغانية الى الثقة المتبادلة بينها من اجل ارساء سلام دائم في هذا البلد». واضاف خامنئي «بقدر ما يتدعم ايمان وقناعات (الافغان) بقدر ما يضمحل تسرب الاجانب». وتابع «ان الوضع الحالي يتميز باهمية خاصة ونأمل ان ينجح هذا البلد في عملية اعادة الاعمار لان ذلك يشكل امرا بالغ الاهمية بالنسبة الينا» مذكرا بالنزاع الذي اندلع بين طهران وحركة طالبان السنية التي حكمت افغانستان بين سنتي 1996 و2001 وبمقتل ستة دبلوماسيين وصحفيين ايرانيين في مزار الشريف (شمال افغانستان) سنة 1996. وقال خامنئي ان «على كل الدول الاسلامية ان تساهم في اعادة اعمار افغانستان. بيد انه على الحكومة الافغانية ان تكون متيقظة وان تتفادى تحول عملية اعادة الاعمار الى ذريعة لتسرب ثقافات اخرى» وهي عبارات تعني عادة الولايات المتحدة التي أدانت ايران رغبتها في «الانتشار بشكل دائم» في المنطقة. أ.ف.ب