هدد محامو اسر بريطانيين محتجزين في جوانتانامو بكوبا أمس بمقاضاة الحكومة البريطانية «لمساعدة وتحريض» الولايات المتحدة فيما وصفوه باحتجاز غير قانوني. وتحتجز الولايات المتحدة نحو 300 اسير من حرب افغانستان في معسكر محاط باجراءات امن مشددة. وتردد ان الاسرى ومنهم خمسة قيل انهم بريطانيون كانوا من مؤيدي حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وابلغت لويز كريستيان المحامية عن احد البريطانيين المسلمين المحتجزين ووالدته الصحفيين ان امام الحكومة فرصة للرد الفوري على مطالب بحرية الاتصال بالمحتجزين البريطانيين وضمان احترام حقوق الانسان الاساسية في معاملتهم. وأضافت «الدولة قد تكون مسئولة اذا ساعدت وحرضت على عمل غير قانوني لدولة اخرى تم بمعرفتها». وقالت كريستيان ان ضباطاً من المخابرات البريطانية استجوبوا المحتجزين في جوانتانامو ونقلوا المعلومات للولايات المتحدة مما يجعلها طرفا فيما حدث هناك. واضافت كريستيان ومحام يمثل محتجزا بريطانيا اخر انهما منعا من الاتصال بالمحتجزين وطلب منهما العودة لديارهما. رويترز