في محاولة مبتكرة لكشف النقاب عن أسرار عالم البحار في منطقة القطب الشمالي، لجأ عدد من العلماء إلى أسلوب جديد يتمثل في تركيب كاميرات فيديو صغيرة على حيوان عجل البحر يتم من خلالها الكشف عن مزيد من الحقائق والأسرار في تلك المنطقة المائية النائية. ويقول العالم راندال دافيس من جامعة إيه إم بتكساس، والذي يقود فريق العمل القائم على تنفيذ المشروع، ان الخطوة أدت إلى اكتشافات علمية جديدة عن حياة تلك الكائنات وكيفية قيامها بمطاردة فرائسها وممارستها لحياتها الطبيعية. وقد أدى المشروع أيضاً إلى اعطاء المزيد من المعلومات عن كائنات بحرية أخرى تعيش فقط في منطقة القطب الشمالي مثل السمكة الفضية. وعن سبب اللجوء إلى تلك الوسيلة، يوضح دكتور دافيس أن حيواناً مثل عجل البحر أو الفقمة يسبح بصورة أسرع من الغواصات وبذلك فإنه من الصعب مراقبته عن طريق الغواصات أو ما ماثل ذلك، وبالتالي تم اللجوء إلى وسائل غير تقليدية لمعرفة المزيد عن تلك الكائنات البحرية. ولا يزيد حجم الكاميرا عن حجم كرة تنس ويوجد بها مسجل لحفظ المعلومات التي يتم التقاطها، ويتم وضعها عن طريق مطاط لاصق على رأس عجل البحر
