رفضت قيادات عروش القبائل لقاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لحل الأزمة التي اندلعت في ابريل الماضي في مناطق القبائل بالجزائر، واكدت مجدداً ان مطالبها لا تحتاج الى حوار مع السلطات المركزية وانما تجسيد على أرض الواقع. وأطلقت قيادات القبائل ثلاث لاءات حاسمة تنحصر في «لا تفاوض.. لا انتخابات.. لا تسامح» عقب رفضها منذ اشهر مبادرات رسمية لاحتواء الأزمة كان آخرها عرض شخصي من بوتفليقة لعقد لقاء معهم بغرض تهدئة الاوضاع والشروع في تنفيذ البرنامج المطلبي الذي قدمته الحركة الاحتجاجية. وذكرت القيادات المتشددة في العروش والتي تتحكم في الشارع أمس انها لن تدخل في حوار جديد مع السلطات لعدم جدواه. ويرغب الرئيس الجزائري في التوصل لهدنة مع القبائل قبل الخامس من مارس المقبل الذي يصادف اجراء انتخابات في البلاد.