انتهى العلماء من وضع أطلس شامل وكامل لتضاريس كوكب المريخ، يعتبر الأفضل والأكثر تفصيلا حتى الآن، متوافر على شبكة الانترنت. وقد تم وضع الاطلس المفصل من خلال الحصول على صور تفصيلية رقمية دقيقة من مسبار المريخ، وهو المركبة الفضائية التي تدور في مدار حول الكوكب الأحمر منذ عام 1997. وعلى الرغم من وجود مركبات فضائية أخرى تقوم بعمليات مسح شاملة لهذا الكوكب، لكن من غير المرجح أن يتم وضع اطلس افضل من هذا لسنوات عديدة مقبلة. ونقل موقع «بي.بي.سي. أونلاين» على شبكة الانترنت عن باحثين قولهم إن أهمية هذا الاطلس من الناحية العلمية تتمثل في أنه سيكون اداة فعالة وحاسمة في تحديد المواقع الدقيقة لعمليات الانزال المستقبلية على الكوكب. كما ستساعد التفاصيل الموجودة في هذا الاطلس العلماء على اثبات أن المريخ لا يزال عالما حيويا، رغم وجود شكوك عند جمهرة أخرى من العلماء حول وجود حياة على هذا الكوكب. وباستخدام هذا الاطلس سيتمكن العلماء في المستقبل من الحصول على المزيد من التفاصيل الجيولوجية الحديثة والقديمة التي يضمها سطح المريخ، وربما حتى الطبقات الواقعة تحت سطحه. يشار إلى أن العلماء كانوا في السابق يكتفون بقراءة ودراسة صور ملتقطة لأجزاء من المريخ، لكنهم مع وجود هذا الاطلس سيتوافرون على معلومات ونظرة شاملة عن كامل الكوكب، وليس فقط جزء هنا وجزء هناك. لكن العلماء، ورغم القراءات التفصيلية لسطح المريخ، لم يحققوا حتى الآن نجاحا يذكر في معرفة طبيعة التغييرات التي تحدث أو حدثت على الكوكب الأحمر.
