أكد الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا امس استعداده لانهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 38 عاماً في البلاد مع القوات المسلحة الثورية «فارك». وأوضح باسترانا ان الابواب «تبقى مفتوحة لكن بشروط مختلفة تماما داخل البلاد وخارجها» اثر الهجوم الذي باشرته القوات الجوية على المنطقة المنزوعة السلاح ردا على خطف مجموعة كوماندوز تابعة للفارك طائرة كولومبية أمس الأول. وفي هذا الاطار اعطى الرئيس الكولومبي مثالاً بجيش التحرير الوطني (اليسار المتطرف 4500 عنصر). فقد اشترطت حركة المتمردين هذه في البداية لعقد مؤتمر سلام، منطقة منزوعة السلاح تقع على بعد 800 كلم شمال بوجوتا على غرار قوات فارك، غير انها عادت ووافقت في النهاية على مواصلة الحوار مع ممثلي السلطة في كوبا. أ.ف.ب