كشفت صحيفة «واشنطن بوست» نقلا عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف نزع السلاح والامن الدولي ان الولايات المتحدة لم تعد ملتزمة بالتعهد الذي اخذته على نفسها في 1978 والمتمثل بعدم توجيه ضربة نووية الى دول لا تمتلك السلاح النووي. وقال جون بولتون للصحيفة ان التعهد الذي التزمت به ادارة الرئيس جيمي كارتر واطلق عليه اسم «الضمانات السلبية للامن» يعكس «رؤية غير واقعية للوضع الدولي». واضاف ان «احداث 11 سبتمبر نقضت الفكرة (القائلة) بأن النظريات الجيدة حول استخدام اسلحة ردع (هي نظريات) فاعلة ضد الجميع» وقال ان «ما نعمل من اجله هو ايجاد وضع لا يلجأ فيه احد الى استخدام اسلحة دمار شامل». واضاف انه في حال تعرض الولايات المتحدة لهجوم «فاننا سيكون علينا القيام بكل ما يلزم وفقا للظروف، والصياغة االتقليدية لذلك هي اننا لا نستبق ولا نستبعد اي شيء». وقال بولتون الذي كان يرد على اسئلة «واشنطن بوست» في ختام الدورة الثانية من المفاوضات مع موسكو حول نزع الأسلحة الاستراتيجية انه لم يتطرق أبداً إلى «الضمانات السلبية للامن» مع الروس. ولم يكن التعهد الذي اتخذه وزير خارجية كارتر في 1978 سايروس فانس يبرر القيام بأي هجوم نووي على دول غير نووية إلا في حال كونها حليفة لدول تمتلك ترسانة نووية. أ.ف.ب