قال احد زعماء القبائل الافغانية امس ان مشاة البحرية الامريكية وحلفاءهم الافغان القوا القبض على الملا محمد تشامكاني المستشار السابق للملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الهارب وذلك خلال غارة في جنوب افغانستان. وذكر القائد ان الغارة التي جرت الليلة قبل الماضية في تختا بول على مسافة 50 كيلومترا جنوبي قندهار المعقل السابق لحركة طالبان جاءت بعد تلقي معلومات سرية عن اختباء تشامكاني في منزل مع الملا عبد المنان رئيس بلدية كابول السابق خلال عهد طالبان. وتمكن عبد المنان من الهرب. وهذه ثاني مرة ينجح فيها رئيس بلدية كابول السابق في الهرب. وكان قد تمكن في الاسبوع الماضي من تسلق جدار وهرب من غارة للشرطة الباكستانية قرب بلدة تشامان الحدودية. وقالت الشرطة الباكستانية ان الملا خير الله حاكم طالبان السابق لاقليم حيرات وقع في الاسر خلال الغارة. ويعد تشامكاني احدث من اعتقل من مسئولي طالبان البارزين منذ انهيار حكومة الحركة في اواخر العام الماضي. وتمكن معظم قادة طالبان بما فيهم زعيمها من الهرب . من جهة اخرى اعلن عبدالله عبدالله وزير الخارجية الافغاني ان اغتيال وزير الطيران المدني عبدالرحمن لم يكن نتيجة «مؤامرة مدبرة» خلافاً لما كان اعلنه رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي. من جهة اخرى اعلن وزير العدل في الحكومة الافغانية المؤقتة امس ان المحققين لم يعثروا على دليل بعد يربط الرجال الثلاثة المعتقلين في كابول بمقتل عبد الرحمن. واضاف عبد الرحيم كريمي لرويترز ان الرجال الثلاثة اعتقلوا بعد مقتل عبد الرحمن عندما أنزل من طائرة في مطار كابول وضرب حتى الموت. ومضى كريمي يقول لرويترز «يحقق مكتب الادعاء في الامر تحت اشراف لجنة وزارية. «لم تثبت جريمة القتل ضد احد بعينه بعد. بمجرد ان نحدد الجناة الحقيقيين سيتخذ حامد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة القرار النهائي بخصوص معاقبتهم». ـ الوكالات