طعن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش اقوال الشاهد الاول في محاكمته امام محكمة جرائم الحرب في مواجهة بين اثنين من قادة العهد الشيوعي امس. وفحص ميلوسيفيتش رجل الصرب القوي المخلوع رواية السياسي الالباني محمد بقالي بشأن حملة صربية لفرض نظام «الفصل العنصري» على الاغلبية الالبانية من سكان اقليم كوسوفو في التسعينيات في تمهيد لما وصفه ممثلو الادعاء بأنه «تطهير عرقي». وتشاحن الشيوعيان السابقان على تفاصيل السياسات اليوغسلافية مقدمين روايتين مختلفتين تماما لانحدار كوسوفو الى هوة صراع مرير بعد نحو عقد من القتال الذي مزق الاتحاد اليوغسلافي. واطلق ميلوسيفيتش الذي درس القانون في جامعة بلجراد ويتولى الدفاع عن نفسه اسئلة لاذعة ولكن تتسم بالادب على بكالي ذي الصوت الاجش في اليوم السادس من اكبر محاكمة جرائم حرب في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وسأل ميلوسيفيتش بقالي «هل يمكن ان توضح لنا ماذا تعني بالفصل العنصري. انت تحت القسم هنا». فرد بقالي «لا داعي لان تذكرني بذلك». وشارك بكالي الذي ادلى بشهادته امس الاول في بعثة لبلجراد لم تنجح في تحقيق مهمتها في مايو عام 1998. واجتمع خلالها مع ميلوسيفيتش محاولا نزع فتيل التوتر في كوسوفو بعد بدء الاشتباكات بين قوات الامن الصربية والثوار الالبان. ـ رويترز