«صدق أو لا تصدق» ثمن رقم هاتف متحرك يصل الى 100 الف درهم وزبائنه ينتظرون. فقد اصبحت الارقام المتميزة تجارة رائجة. ففي فبراير الجاري تأسست في دبي أول شركة وساطة تخصصت في وساطة بيع وشراء الارقام. وقالت الشركة التي تحمل اسم «ارقام» انها تتوسط في بيع ارقام السيارات والهواتف وصناديق البريد وان نشاطها سيمتد مستقبلا ليشمل كل الارقام المتميزة. وكما تقول الشركة في موقعها على الانترنت فإنها تتوسط في بيع وشراء الارقام المتميزة في كافة المجالات عدا البترول والعقار. ويقول ابراهيم الفهيم مدير عام الشركة إن نشاط الشركة قانوني ولديه ترخيص من دائرة التنمية الاقتصادية وان حصول المشتري للرقم المتميز على ايصال من الشركة يشكل ضمانا بعدم التلاعب بحقوقه وبالتالي فإن عمل الشركة هو نوع من تقنين عمليات البيع التي تتم في الباطن ويتضرر منها الكثيرون. وحول تضارب نشاط الشركة مع المزادات التي تنظمها شرطة دبي حول ارقام السيارات يقول ان الشركة ليست منافسة بل تخدم شرطة دبي وتجلب لها الزبائن. فعمل الشركة ليس أكثر من الوساطة بين البائع والمشتري مقابل 10% من السعر. وفي سوق الارقام يتصدر الهاتف المتحرك السباق يليه السيارات ثم ارقام صناديق البريد. وتتفاوت الاسعار حسب تميز الرقم ولكن الملفت للنظر هو الارتفاع الجنوني في اسعار ارقام الهواتف المتميزة. ويقول الفهيم ان لديه ارقام هواتف يطلب اصحابها 60 الف درهم للرقم وان بعض الارقام يصل ثمنها الى 100 الف، وبالنسبة للسيارات فإن بعض الارقام لديه يصل ثمنها الى 600 الف. اما ارقام صندوق البريد فإن اسعارها تتراوح بين 5 الى 10 آلاف درهم حسب تميز الرقم. وحول اعتراض اتصالات على بيع ارقام الهواتف يقول ان الشركة مجرد وسيط ولكن التنازل من اتصالات يتم بمعرفة الطرفين.