قررت السعودية وباكستان وبريطانيا ارسال طائرات مدنية لنقل الحجاج الافغان بعد رفض شركات الطيران الدولية نقلهم عقب مقتل وزير الطيران الافغاني عبدالرحمن الذي تم الاعلان عن اعتقال اثنين يعتقد انهما على صلة بمقتله في السعودية كانا مع الحجاج الافغان. فقد أمر العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز بإرسال أربع طائرات سعودية لنقل 15 ألف حاج أفغاني لاداء فريضة الحج هذا العام. ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية الصادرة أمس عن سفير السعودية في باكستان علي عسيري قوله أنه يتوقع وصول هذه الطائرات اليوم الاثنين إلى كابول. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية ان القوات البريطانية تعتزم نقل مئات الحجاج من افغانستان الى المملكة العربية السعودية لتمكينهم من اداء فريضة الحج لهذا العام. وستقلع اربع طائرات نقل عسكرية طراز هركيوليز سي/130 الى مطار كابول لنقل نحو 500 من الاف من الحجاج المحبطين الذين تجمعوا في المطار والمسجد الرئيسي بالمدينة في انتظار رحلات تقلهم. وابلغ المتحدث بول بيرنارد رويترز «ثمة حاجة عاجلة ولذلك قررنا ان نقوم بهذه الخطوة السريعة لتنفيس بعض الضغوط». وكانت شركات الطيران الدولية قد أعلنت أمس الأول أنها تخشى نقل الحجاج الافغان إلى مكة بعد مقتل وزير الطيران المدني الافغاني عبد الرحمن الاسبوع الماضي على أيدي حجاج غاضبين في مطار كابول الذي لم تقلع منه أي طائرة منذ وقوع هذا الحادث. من ناحية أخرى نسبت «عكاظ» إلى عسيري قوله أنه سيتوجه إلى أفغانستان على رأس وفد سعودي لاعادة افتتاح سفارة المملكة في كابول، المغلقة منذ عام 1998. من جهة اخرى ذكرت الاذاعة الرسمية في إسلام آباد أن باكستان أرسلت طائرة ركاب إلى كابول أمس لنقل الحجيج الافغان. وكان حامد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية قد طلب من الرئيس الباكستاني برويز مشرف ترتيب إرسال الطائرة عقب مقتل وزير الطيران المدني الافغاني. وأعلن قرضاي ان السلطات السعودية تحتجز رجلين فيما يتعلق بمقتل وزير الطيران المدني. وقال قرضاي للصحفيين «السفير السعودي كان معي بعد ظهر اليوم (أمس). وأبلغني بأنه تم القبض في السعودية على اثنين من المهاجمين او القتلة او المتهمين او اي تسمية تطلقونها عليهم». وقال قرضاي في وقت سابق انه يجري احتجاز خمسة اشخاص في كابول على ذمة قضية مقتل عبد الرحمن في مطار كابول مساء الخميس بينما كان على وشك السفر الى الهند. الوكالات