نفت إيران امس ان يكون أيمن الظواهري الساعد الايمن لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، موجود في احد السجون الايرانية، فيما اغارت طائرة امريكية على شرق افغانستان لمساندة القوات الحكومية الافغانية التي تحاول وقف القتال بين القبائل المتناحرة. فقد اكد مصدر مسئول في وزارة الخارجية الايرانية انه لا صحة للانباء الصحافية التي اشارت الى اعتقال ايمن الظواهري وايداعه سجن ايفين في طهران. وجاء النفي بعد أن نشرت صحيفة «حيات اينو» التي تصدر في طهران امس الاحد أن الظواهري موجود في سجن «ايفين» بالعاصمة الايرانية. وكانت وكالة الانباء الايرانية الرسمية قد ذكرت يوم الخميس الماضي نقلا عن مصدر مطلع أنه تم اعتقال 150 متسللا، يشتبه في أنهم من عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة المتشددين على الحدود الايرانية مع باكستان. وقال المصدر ان المعتقلين هم من رعايا دول عربية وأفريقية وأوروبية وبعضهم يحمل جوازات سفر فرنسية وبريطانية وبلجيكية وأسبانية وهولندية، مضيفا أنه تم إخطار سفارات الدول المذكورة باعتقال رعاياها. من جانبه قال السفير الاسباني ليوبولدو ستامبا ان موظفا في السفارة زار رجلا يؤكد انه يحمل الجنسية الاسبانية وهو من اصل مغربي يحتجز في سجن ايفين في طهران. وقال السفير ان هذا الرجل «لا يتكلم الاسبانية وقد يكون من سكان سبتة ومليلة» اللتين تحتلهما اسبانيا ويحمل العديد من سكانهما الجنسيتين المغربية والاسبانية. على صعيد آخر، اغارت طائرة امريكية على شرق افغانستان لمساندة القوات الحكومية لوقف القتال بين القبائل الافغانية المتناحرة. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الخاصة ومقرها باكستان ان الطائرة الامريكية قصفت منطقة فارم باغ على بعد نحو 30 كيلومترا شرقي المدينة الليلة قبل الماضية بعد محاولة قوات الامن الموالية للحكومة الافغانية المؤقتة وقف المعارك. ونقلت الوكالة عن احد سكان خوست ويدعى ظاهر شاه قوله «وصلت الطائرات الامريكية في المساء وألقت عدة قنابل». ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا نتيجة القصف الامريكي الا ان اثنين قتلا على الاقل واصيب خمسة من بينهم افراد من قوات الامن في مصادمات بين مقاتلي قبيلتين من البشتون. ونأت الولايات المتحدة بنفسها عن المصادمات العرقية والقبلية التي تفجرت في انحاء متفرقة من افغانستان في اعقاب سقوط حكومة طالبان. الا ان رئيس الحكومة المؤقتة حامد قرضاي حذر امس زعماء الفصائل المتناحرة من انه سيطالب الولايات المتحدة بشن غارات جوية اذا تقاتلوا. ولم يتضح سبب المعارك بين القبيلتين الا ان المنطقة شهدت قتالا في الاونة الاخيرة بين قادة متنافسين على السلطة بعد سقوط طالبان. ـ الوكالات