اكد وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار مخاوف اوروبا من ان تهاجم الولايات المتحدة العراق في اطار «حربها ضد الارهاب» ودعوا واشنطن الى الا تتخذ تحركا منفردا. وقال فيشر لصحيفة دير شبيجل «لم يظهر احد لي اي دليل على ان الارهاب الذي يمارسه اسامة بن لادن يتصل بالنظام في العراق». وقال فيشر للمجلة التي ستنشر المقابلة اليوم ان التحالف الدولي ضد الارهاب «ليس تفويضا مفتوحا لغزو اي دولة ولا سيما من جانب واحد». وقال ازنار الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي لـ «دير شبيجل» انه لا ينبغي السماح للتحالف الدولي بالانقسام. واضاف «ولكن مهاجمة ما تسمى بالدول المارقة التي يعتقد انها تشكل خطرا لا يساوي محاربة الارهاب». وتابع ازنار «لا بد لنا من مناقشة الرؤية الجديدة للسياسة الخارجية الامريكية. نحن نشهد لحظة تاريخية يتعين فيها على الاوروبيين والامريكيين الشماليين اعادة تعريف تحالفهم». وطالب كريس باتن مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي الولايات المتحدة الجمعة بالحد من «نزعتها» الانفرادية وقال انه من الضروري الا توجه امريكا ضربات من تلقاء نفسها. وقال ازنار لـ «دير شبيجل» ان على الاتحاد الاوروبي ان يزيد من قدرته العسكرية وان يصوغ خطة امنية مشتركة كي يكون له رأي في السياسات العالمية. واضاف ان «اوروبا اليوم لا تملك القدرة العسكرية على حل المشاكل العسكرية الكبيرة على ارضها». وقال رئيس المخابرات الالمانية اوجست هانينج انه لا يرى اي صلة بين العراق وابن لادن. واضاف «ان الجانب الخاص برعاية الارهاب الدولي لا ينطبق في الوقت الراهن على كوريا الشمالية مطلقا. ان كوريا الشمالية تقلقنا من جانب تصديرها لتكنولوجيا الصواريخ». وتابع قوله ان ايران شهدت تغيرا في التوجه في الاعوام الاخيرة «انه بوجود دولة ذات اهمية استراتيجية كايران فلا استطيع ان ارى بديلا عن تشجيع قوى الاصلاح التي يمكنها ان تدفع البلاد للامام من وجهة نظرنا». ـ رويترز