في أول حادث من نوعه لقي وزير الطيران المدني الافغاني الدكتور عبدالرحمن مصرعه أمس على يد حجاج غاضبين بينما كان يهم بمغادرة البلاد عبر مطار كابول وسمعت أصوات انفجارات واطلاق رصاص وشب حريق ضخم في القاعدة الرئيسية للقوات الامريكية في قندهار قللت واشنطن من شأنه قائلة أنه ناتج عن حريق عرضي. وذكرت قناة «الجزيرة» ان الوزير الأفغاني قتل على يد حجاج بينما كان يهم بمغادرة البلاد وأسرته عبر مطار كابول وانهال الحجاج الغاضبون بالضرب على الوزير بعد ان أشيع انه ألغى احدى رحلات الحج المخصصة لنقلهم الى الأراضي المقدسة من أجل سفره وعائلته الى الهند. وعلى الفور عقدت الحكومة الافغانية المؤقتة اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات الحادث. من ناحية اخرى قال شهود عيان انهم سمعوا اصوات انفجارات واطلاق رصاص بقاعدة امريكية في مطار قندهار لثاني ليلة على التوالي أمس. وذكر تاراس بروتسيوك المصور في تلفزيون رويترز ان كل الانوار اطفئت في القاعدة فيما عدا تلك التي تضيء سجنا لأسرى الحرب تفرض عليها اجراءات امنية مشددة. واضاف «هناك اطلاق رصاص وقد سمعت انفجارين ربما كانا لقنابل يدوية أو مورتر» مضيفاً انه لم ترد اي تقارير عن اصابات. وذكر ان حريقاً هائلاً اندلع قرب ثلاث طائرات هليكوبتر امريكية للنقل بقاعدة قرب قندهار مساء أمس. وقال ايضاً انه لم يتضح سبب الحريق وما الذي يشتعل. وفي محاولة للتخفيف من وقع الخبر قال متحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الامريكية في تامبا بولاية فلوريدا ان الحريق شب عندما سقط لهب على أشجار ولم يطلق الرصاص من العدو كما انه ليست هناك اصابات ولا تقارير عن اشتعال النار في اي طائرات او معدات. وأضاف ايضا ان الجنود في القاعدة اطلقوا اللهب لزيادة الانارة في المنطقة وخارجها بعد ان تعرضت القاعدة لاطلاق رصاص اسلحة صغيرة مساء الاربعاء. وأصيب جنديان امريكيان بجروح خلال تبادل لاطلاق النار مساء الاربعاء في قندهار، حسب ما افاد مسئولون عسكريون امريكيون أمس. ولم تكشف على الفور هويتا الجنديين وخطورة اصابتهما. وفي وقت سابق اعلن مسئولون امريكيون ان اي جندي لم يصب بجروح عندما فتح مجهولون النار على قوات تتولى حراسة محيط قاعدة قندهار. في الاطار ذاته اعلن زعيم الحرب الافغاني قلب الدين حكمتيار المعارض لحكومة كابول المؤقتة انه مستعد للعودة الى أفغانستان. وجاء في بيان للحزب الاسلامي الاصولي بقيادة زعيم الحرب السابق ورئيس الوزراء السابق ان حكمتيار «مستعد لمغادرة ايران في حال اتاحت مغادرته للايرانيين تسوية مشاكلهم مع الولايات المتحدة». واوضح البيان «انه في حال غادر ايران فان حكمتيار يعتزم العودة الى بلاده». وفيما استعدت قوات زعيم الحرب باتشاه خان للقتال لطرد غريمه تاج محمد الذي عين حاكماً على ولاية باكتيا حذر مجلس شورى خوست «شرق» من انتفاضة تراق فيها الدماء اذا لم تستبدل كابول حاكم الاقليم. الوكالات