بتوجيه رئاسي تقرر معاملة ابناء السودانيين العاملين بالخارج، في الرسوم الدراسية عند القبول للجامعات والمعاهد العليا السودانية كطلاب الداخل بدءاً من العام الدراسي المقبل. وسيتم تقييم الرسوم وفق وظيفة ولي الامر وطبقا لنظام الجامعات السودانية، أعلن بذلك بروفيسر احمد الطيب، الامين العام لوزارة التعليم العالي الذي كان يتحدث امس في منتدى اعلامي بمجلس الوزراء خصص لوفد جهاز المغتربين الذي زار مؤخراً عدداً من تجمعات المغتربين بدول الخليج، وقال ان معادلة الشهادة العربية بالشهادة السودانية لاتؤثر على فرص قبول طلاب الشهادة العربية بالجامعات والمعاهد العليا، مستدلاً ان نسبة المقبولين من الشهادة العربية هذا العام قد بلغ نسبة 72% من نسبة المقدمين مقارنة بنسبة 57% من المقدمين من طلاب الشهادة السودانية. من جانبه قال تاج الدين المهدي الامين العام لجهاز السودانيين العاملين بالخارج، ان اتفاقاً تم ابرامه مؤخراً بين الجهاز ووزارة العمل لتقنين الهجرة يهدف احتواء الظواهر السالبة للهجرة العشوائية. واضاف في هذا الصدد ان متضرري احداث الزاوية بالجماهيرية الليبية والتي تضرر منها اعداد كبيرة من السودانيين، لا حقوق لهم لدى الجماهيرية وان غالبيتهم دخل ليبيا بطريقة غير شرعية ولا يملكون اقامة قانونية. واشار المهدي الى ان مؤتمراً للاطباء السودانيين بالخارج سيعقد خلال الفترة المقبلة ليبحث المشاركة في مشروع «حق الوطن» الذي يستهدف الاستفادة من الخبرات السودانية من الخارج.