في تقرير لها عن ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز، اكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية ان الامير عبدالله هو صوت التغيير القوي في المملكة، مشيرة الى انه يعمل جاهدا على تحسين علاقات بلاده مع جيرانها، كما عمل على انضمام المملكة لمنظمة التجارة، اضافة الى رغبته في ايجاد علاقة جديدة مع الولايات المتحدة. وعلى المستوى الداخلي قالت الصحيفة ان الامير عبدالله حارب أي مظهر من مظاهر الفساد وقلص دور الحكومة في الاقتصاد كما اتخذ خطوات عملية من بينها تقليص عدد السجناء السياسيين. وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن جهود الأمير عبدالله لتحديث وتطوير السعودية أساسية للإبقاء على العلاقة المشتركة التي تأثرت منذ أحداث 11 سبتمبر الإرهابية. كما دعا العالم العربي إلى مراجعة توجهاته. وفي الوقت الذي شدد الأمير عبدالله على دعمه للعلاقات المتميزة التي تربط السعودية بالولايات المتحدة، عارض السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. إلى ذلك يقول مانع الجهني - السكرتير العام لرابطة الشباب المسلم العالمية: «إن الأمير عبدالله رمز للأمل.. إنه يتجاوب مع مشكلات الناس وطموحاتهم». ـ ايلاف