لقي 40 حاجا من جنسيات مختلفة، قادمين من الامارات ، مصرعهم في حادث تصادم بين سيارة شحن وحافلة ركاب تقل أكثر من 60 حاجا. واعرب معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف، عن اسفه للحادث الأليم مؤكداً عدم وجود ضحايا من دولة الامارات وان جميع حجاج الدولة بصحة جيدة. وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية امس أن الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة صباحا بتوقيت المملكة (منتصف ليلة الثلاثاء/الاربعاء بتوقيت جرينيتش) بين حافلة الحجاج التي كانت قادمة عن طريق منفذ البطحاء وسيارة شحن كبيرة. وقالت الوكالة انه نجم عن الحادث احتراق الحافلة التي تقل الحجاج ووفاة 40 راكبا، منهم 37 باكستانيا وسعودي واحد وراكب مصري واحد وراكب سوري. وتسبب الحادث أيضا في إصابة 10 ركاب آخرين بجروح، تم نقلهم إلى مستشفى الملك فهد بالهفوف الذي «استنفر طاقته لاستقبال المصابين وعلاجهم»، بحسب الوكالة السعودية. وأضافت الوكالة أنه نجا من الحادث 12 راكبا، مشيرة إلى أن «محافظ الاحساء الامير بدر بن محمد بن عبدالله بن جلوي تابع الحادث بنفسه حيث وجه الدفاع المدني وأمن الطرق وإدارة المرور والهلال الاحمر السعودي والدوريات بالمحافظة للتعامل مع الحادث بأسرع وقت وتقديم العلاج اللازم للمصابين». واكد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى ان جميع حجاج دولة الامارات بصحة جيدة وان الوزارة تتابع وضع الحجاج منذ خروجهم من منافذ الدولة وحتى وصولهم الى المشاعر المقدسة حيث تتولى البعثة الرسميه لحجاج الامارات متابعة شئونهم واحتياجاتهم هناك. وقال معاليه انه بناء على التقرير الذى قدمه امس محمد جمعه سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف رئيس البعثة فان الحادث الذى وقع امس فى منطقه الاحساء لم يكن بينهم اى حاج من مواطنى دولة الامارات. واعرب معاليه عن اسفه للحادث. وقال معالى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان بعثة الحج الرسمية تتابع ظروف الحادث مع السلطات بالمملكة العربية السعودية و تتابع المصابين فى المستشفيات وتقوم بعمل الاجراءات اللازمة بخصوص المتوفين فى الحادث. من جانبه وجه محمد جمعة سالم رئيس بعثة الحج الرسمية المقاولين اصحاب حملات الحج فى الدولة الى تحذير سائقى مركبات نقل الحجاج لتوخى الحيطة والحذر فى طريقهم الى الاراضى المقدسة وضرورة الالتزام بعدم السرعة والانتباه على الطريق من اجل ان يصل الحجاج الى الاراضى المقدسة بسلامة دون اية حوادث. كتب ممدوح عبدالحميد والوكالات: