حذر فريق ابحاث يعمل بتمويل من الحكومة الامريكية من ان عدداً كبيراً من اجهزة شبكة الانترنت من الكمبيوترات الشخصية الى انظمة ادارة سير المعلومات، يعتريها خلل أمني يمكن ان يسمح للقراصنة والمخربين بإغلاق الاجهزة أو السيطرة عليها عن بعد واستخدامها لاغراض شريرة. وتنطوي هذه المشكلة على خطورة كبيرة بالنسبة للشركات المزودة لخدمات الانترنت، والتي تستخدم انظمة تدعى «انظمة التوجيه» (روترات) لإدارة تدفق سيل الرسائل عبر شبكات الكمبيوتر والانترنت، حسبما جاء في التحذير الامني. وقال آلان بالر، مدير الابحاث في معهد سانز بولاية ميريلاند ان «مزودي الخدمة الذين لا يتصدون للمشكلة سيكونون معرضين لتعطيل انظمة التوجيه في شبكاتهم. ويورد التحذير الذي نشره مركز «سيرت» للتنسيق الامني على موقعه على الانترنت قائمة بالخطوات التي ينبغي على الشركات والزبائن اتخاذها لحماية انفسهم. وقالت مرتي ليندر من مركز سيرت ان الموقع سوف يخبر المستخدمين الذين لم يحصلوا على رقع حاسوبية بعد لسدّ الثغرة الأمنية، كيف يمكنهم تقليص خطر تعرضهم لهجوم تخريبي بسبب العيب البرمجي الخطير. واضافت ليندر ان المشكلة تم اكتشافها مؤخراً من قبل باحثين في جامعة فنلندا بمدينة اولو، لكنها موجودة منذ قرابة العشر سنوات منذ اعتماد بروتوكول «سيمبل نتورك مانيجر» لادارة سيل المعلومات على الانترنت واشارت الى ان بوسع مزودي الخدمة ان يوقفوا عمل البروتوكول ريثما يتم توفير الرقعة الامنية، وان كان ذلك قد يؤثر على تلقيها البيانات من اجهزة زبائنها.