خلص بحث امريكي جديد الى ان عقار الفياجرا يمكن ان يكون مأمون الاستخدام بالنسبة لمرضى القلب. وعندما تم اطلاق عقار الفياجرا اعتبر انجازاً هائلاً في مجال علاج العجز، لكن كانت هناك علامات استفهام حول مدى سلامة استخدامه من قبل الرجال الذين يعانون من امراض في القلب. واظهرت الدراسات حينها ان الرجال الذين يستخدمون عقاقير تحتوي على النترات لعلاج مرضهم القلبي، يتعرضون للخطر عندما يتعاطون حبوب الفياجرا، لان الجمع بين العقارين يمكن ان يؤدي الى انخفاض خطير في تدفق الدم التاجي وضغط الدم. لكن الدراسة الجديدة التي قام بها باحثون في مستشفى مايو كلينيك تظهر ان الفياجرا لا تزيد خطر الاصابة بالنوبات القلبية عند الرجال، الذين يعانون من امراض قلبية تاجية، بشرط ألا يستخدموا النترات. وهي نتيجة من شأنها ان تحد من المخاوف المحيطة بالعقار الشهير. وشملت الدراسة رجالاً يعانون من امراض قلب مستديمة، ولا يعالجون بالنترات، متوسط اعمارهم 66 عاما. واعطى هؤلاء حبوب فياجرا او اقراص وهمية من السكر لها شكل حبة الفياجرا نفسه ثم اجريت لهم فحوصات لمجهود القلب بعد ساعة. وذكرت باتريشيا بليكا التي قادت فريق البحث ان العقار: «لم يكن له اثر سلبي على الاعراض أو على مدة التدريبات التي تمكن الرجال من ادائها، .
