مع اعتراف قائد شرطة الاحتلال بأن العام الماضي هو الاصعب في تاريخ اسرائيل كشفت وسائل الاعلام العبرية ان أحد جنود الاحتلال اختبأ تحت سيارة خوفا من منفذ عملية «الحمرة» البطولية. وقال الجنرال شلومو اهرونشكي قائد الشرطة الاسرائيلية ان العام الماضي كان الاصعب في تاريخ دولة اسرائيل لجهة الهجمات الفلسطينية التي اثرت بصورة مركزية على الشرطة والمجتمع الاسرائيلي بأسره». واضاف اهرونشكي ان عدد العمليات التي وقعت في البلاد بلغ 1800 عملية بينها 90 وقعت في القدس مشيراً الى ان 208 اسرائيليين قتلوا خلال العام الماضي وان 1500 آخرين اصيبوا. وقال ان «صورة الوضع في القدس تختلف كلياً عن باقي البلاد وانها ذات وضع معقد جداً ويصعب مواجهة الاعتداءات الفلسطينية بصورة مطلقة». الى ذلك ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية امس أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية كشفت فى تحقيق أجرى حول كيفية دخول أحد الاستشهاديين الفلسطينيين الى مستعمرة الحمرة فى غور الاردن بالضفة الغربية وقتله ثلاثة اسرائيليين مستعمرين وجندى واصابة خمسة آخرين ان جنود الاحتلال الاسرائيلى المكلفين بحراسة المستعمرة فروا من مكان اطلاق النار واختبأوا فى أماكن آمنة. وقالت الصحيفة ان الحارسين الاسرائيليين اللذين وصل التحذير اليهما فى المستعمرة من أن استشهادياً سيقتحم المستعمرة خشيا على نفسيهما ولم يبلغا عن ذلك، وعندما التقى الاستشهادى الفلسطينى محمد الخليلى من نابلس مع جنود الاحتلال الاسرائيلى لم يشتبكوا معه وفروا من أمامه. وأوضحت الصحيفة ان أحد جنود الاحتلال الفارين من المواجهة مع الاستشهادى الفلسطينى قال بوضوح فى التحقيق حين بدأ القتال اختبأت تحت السيارة.