كشفت لجنة التراث الاسلامي بالقدس امس عن حفر نفق اسرائيلي كان على وشك الاكتمال تحت باب الرحمة «مقر اللجنة» ويؤدي الى داخل المسجد الأقصى، الذى بارك الله حوله. وذكرت اللجنة «في بيان لها أمس» أن بعض موظفي اللجنة سمعوا قبل يومين أصوات ضربات قوية على السور الخارجي لباب الرحمة المطل على مقبرة باب الرحمة خارج أسوار الأقصى المبارك، وعندما صعدوا الى سطح قاعة باب الرحمة فوجئوا بيهودي يرتدي زي جماعة ما يسمى بـ «أمناء جبل الهيكل» يقوم بعملية حفر وضرب للحجارة في المكان وفور انتباهه اليهم فر هاربا. ولدى فحص المكان اكتشف الموظفون وجود فتحة كبيرة في سقف قبر «السادة المولوية» الموجود منذ العصر العثماني تصل الى جدار باب الرحمة من الخارج مع وجود آثار تكسير للحجارة على الحائط قرب الفتحة. وتم استدعاء حرس المسجد الأقصى المبارك ومسئولي دائرة الأوقاف الاسلامية وتم اكتشاف محاولة يهودية حقيقية للوصول الى باب الرحمة والدخول منه الى المسجد الأقصى المبارك من ذلك المكان. وقد عبث المتسللون اليهود برفات الموتى حيث وجدت مجموعة من الجماجم والهياكل العظمية متناثرة داخل القبر وبدت آثار الحفر واضحة على أرضية القبر. وأصدر مسئولو دائرة الأوقاف الاسلامية بالقدس تعليمات فورية باغلاق الفتحة في سقف القبر بالخرسانة المسلحة واحاطة القبر بطبقة سميكة من الخرسانة المسلحة والحديد لمنع الاعتداء على القبر أو الحفر تحت الأقصى لاختراقه من قبل اليهود الذين يحاولون كل حين وآخر الدخول الى الاقصى بكل الطرق سواء على الارض او بالحفر عبر الانفاق. أ.ش.أ