منتجعات فضائية تتجول بين الأرض والمريخ

في عصر يتضاءل تحت سمائه الهامش بين الحقيقة والخيال العلمي، اصبح المرء يحار فيما يسمع من افكار علمية جامحة ومشروعات خارجة عن المألوف، كان آخرها ما اعلن عنه باحثون بجامعة بوردو الامريكية من خطط لانشاء فنادق فضائية «مستقبلية توظف جاذبية الكواكب للسفر بين الارض والمريخ. ويقوم الان فريق من مهندسي جامعة بوردو على رأسهم رائد الفضاء الامريكي السابق ادوين الدرين، بتصميم مركبة «فضاء فسيحة» دوارة تقوم برحلات مستمرة بين الكوكبين تستغرق فترة تتراوح بين ستة وثمانية اشهر. وإذا كتب لتصورات هذا الفريق ان ترى النور فستشهد في المستقبل مركبات أجرة فضائية تنقل المسافرين من سطح الارض أو المريخ الى المركبة الدوارة التي ستنتقل بين الكوكبين بسرعة 12 ألف كيلو متر في الساعة، مستعينة بجاذبية الشمس والأرض والمريخ. وذكر جيمس لونجسكي، استاذ علم الطيران بالجامعة انه: ما ان نضع المركبة في مدارها الذي تدور فيه حتى تسرع في سفر متواصل جيئة وذهاباً بين الارض والمريخ بفضل قوتها الدافعة. وربما تحتاج المركبة في باديء الأمر الى صاروخ يمدها بدفع مؤقت، لكن بقية الرحلة بعد ذلك ستكون مجانية. ووفقاً للخطط التي يتم تداولها الآن، سيتم تجميع مركبة الفضاء الدوارة في الفضاء من اجزاء تنقل على متن مكوكات فضائية. واضاف لونجسكي: «ان النموذج الاولي سيتسع لحوالي 50 مسافراً وسيكون مزدوداً بجميع سبل الراحة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات