قدمت بلجيكا أمس عبر وزير خارجيتها لوي ميشال «اعتذاراتها» لشعب الكونغو واعربت عن «اسفها العميق والصادق» عن الدور الذي لعبته في مقتل رئيس وزراء الكونغو باتريس لومومبا في يناير 1961. واعلن ميشال امام مجلس النواب البلجيكي ان «الحكومة ترى انه من اللائق نقل اسفها العميق والصادق واعتذاراتها الى عائلة باتريس لومومبا والى الشعب الكونغولي للالم الذي انزلته بهما». واقر بأن السلطات البلجيكية اظهرت «فتورا» و«لا مبالاة» تجاه باتريس لومومبا. وتابع ان «بعض اعضاء الحكومة آنذاك وبعض الشخصيات البلجيكية من تلك الحقبة يتحملون قسطا من المسئولية لا يمكن انكاره في الاحداث التي ادت الى مقتل باتريس لومومبا». أ.ف.ب