أعلنت باكستان ان تدخل المجتمع الدولي يشكل «مفتاح» أي حل للنزاع مع الهند، محذرة من ان جنرالاً مغامراً يمكن ان يشعل الحرب معها في وقت ضيقت القوات الهندية الخناق على مسجد بكشمير وقتلت ثلاثة على الحدود مع بنجلاديش. فقد أكد عبدالستار وزير الخارجية الباكستاني في حديث صحفي نشر أمس ان «بلاده لا تريد الحرب سواء كانت تقليدية أو نووية، لأن ذلك يمكن أن يؤدي الى كارثة»، مشيراً الى انه يجب عدم التقليل من أهمية احتمال وقوع كارثة. فمفتاح أي حل يكمن في مشاركة بلد ثالث ونحن نود أن يستخدم المجتمع الدولي نفوذه من أجل التوصل الى حل. واضاف عبد الستار عزيز «اذا ترددت الهند في عقد حوار عام فان المناقشات يمكن ان تجرى في اجواء تكتم ويمكن للدول الاخرى ان تلعب دورا ايضا». وحذر من «اشتعال» الوضع على الحدود الهندية الباكستانية فقال ان «الشرارة يمكن ان يشعلها مثلا جنرال مغامر يعطي الامر لقواته بالاقتراب من الحدود. واذا ما فسرت عندئذ نيات الطرف الاخر خطأ فان القوات يمكن ان تدخل بسرعة في نزاع». ورأى اخيرا ان «النقطة الحساسة لم يتم بلوغها على ما يبدو في الوقت الحاضر لكن الوضع لا يزال شديد الخطورة». من جهة أخرى أعلنت الشرطة الهندية أمس ان قوات الأمن شددت حصارها لمسجد في ولاية كشمير، حيث يعتقد أن اثنين من الثوار على الأقل متحصنان بداخله. ولجأ الثوار الى المسجد أمس الأول عندما كانت قوات الامن الهندية تجري عملية تمشيط قرب بلدة سوبور شمالي سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. على صعيد متصل قال مسئولون في بنجلاديش أمس الاثنين ان حرس الحدود الهندي قتل ثلاثة بالرصاص لدى محاولتهم عبور الحدود الى بنجلاديش. وقال ضابط كبير في قوات حرس الحدود في بنجلاديش «كل الضحايا من الهنود وقتلوا بالقرب من النقاط الحدودية عند منطقتي تشوادانجا في الغرب وتاكورجاون في الشمال الغربي (ببنجلادش) يوم الاحد». في غضون ذلك أعلن مسئولون هنود أن متمردين مايويين قتلوا ثمانية نم أفراد الشرطة الهندية بينهم ضابط في كمين بولاية جارخند الشرقية. الوكالات