عاد إلى صنعاء أمس عشرون من العسكريين اليمنيين المقيمين في الخارج منذ سبع سنوات في اطار مساعٍ للمصالحة بدأتها السلطات الشهر الماضي. وقال مصدر مسئول في قيادة الحزب الاشتراكي المعارض لـ «البيان» ان عشرين شخصاً معظمهم من العسكريين وعائلاتهم عادوا أمس قادمين من منفى قسري في القاهرة بعد هزيمة قوات الحزب في حرب صيف 1994. وأضاف ان عودة هؤلاء طبيعية لأنه لم تتخذ بحقهم أي اجراءات قانونية وانهم تلقوا وعوداً من القيادة بإعادتهم إلى أعمالهم وصرف جميع مستحقاتهم المالية، إلا أنه أكد ان قيادات كبيرة في الاشتراكي لا تزال في انتظار انهاء ملف الحرب بشكل كامل حتى تتمكن من العودة. وكان الأمين المساعد السابق للاشتراكي وعضو مجلس الرئاسة سالم صالح محمد قد عاد إلى البلاد الشهر الماضي وأعلن انه سيقوم بدور لدى المقيمين في الخارج لتأمين عودتهم لاختفاء مبرر اقامتهم هناك.