أدانت مجموعة «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» قيام عدد من المسئولين الفلسطينيين بالتفاوض، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، لا سيما في الوقت الذي يشتد الخناق عليه داخلياً وخارجياً نتيجة ضربات المقاومة المسلحة في عمق الدولة العبرية، مشيرة إلى ان العودة إلى طاولة المفاوضات سيخضع الشعب الفلسطيني لمزيد من ذلّ الاحتلال الإسرائيلي. وقالت في بيان وزع امس: «نقف اليوم أمام مفترق طرق: فإما أن نسير في الطريق الخاطئ مرة أخرى، طريق الذلّ والمهانة والمفاوضات العقيمة واللقاءات الفاشلة، وإما ان نسير على درب شهدائنا الأبرار في المقاومة والاستشهاد حتى إحقاق حقوق شعبنا في دحر الاحتلال وتحرير القدس الشريف وإقامة الدولة وعودة اللاجئين إلى ديارهم». وتعهدت «كتائب شهداء الأقصى» بتصعيد وتفعيل عملياتها الاستشهادية في قلب الدولة العبرية. مؤكدة انه «لن ينفع الصهاينة كل اجراءاتهم وكل حواجزهم وكل ممارساتهم القذرة التي لم ينفك شارون وحكومته وجيشه الفاشي عن تصعيدها بأبشع الصور من تدنيس يومي للأقصى الشريف والمقدسات الإسلامية ومن تدمير للبيوت.