يعتزم انصار ما يسمى «التنظيم اليهودي الوطني» وجماعات ما يسمى «امناء جبل الهيكل» و«أنصار بيت المقدس» القيام بعد غد الخميس بمسيرة حاشدة باتجاه المسجد الاقصى المبارك للضغط على حكومة ارييل شارون لفتح الحرم امام اليهود. واوضح هؤلاء من خلال منشورات وصور قاموا بنثرها في باب المغاربة ان نواب ما يسمى بـ «التيار الديني الوطني» سوف يطالبون شارون بتمكينهم من الدخول الى المسجد الاقصى المبارك على غرار ما فعل قبل عام ونصف. واعرب تسفي جولدنبرج احد نشطاء جماعة انصار بيت المقدس عن خيبة امله من خنوع ورضوخ حكومة شارون الى الضغوط الفلسطينية والعربية، منتقدا اللجنة التي ما زالت تبحث في تمكين اليهود من دخول المسجد الاقصى. وكان نشطاء هذه الحركات الثلاث قد قاموا بجولة بسياراتهم حول البلدة القديمة وتوقفوا عند باب العامود وبالقرب من باب الساهرة ثم انضموا الى مجموعات اخرى كانت تقف بالقرب من منزل شارون حيث علقت منظمة ما يسمى بـ «انصار بيت المقدس» اليهودية المتطرفة لافتة كبيرة هناك كتب عليها ارييل افتتح جبل البيت «المسجد الاقصى المبارك» لابناء الشعب الاسرائيلي. ويأتي هذا النشاط المكثف لاقطاب اليمين المتطرف في اعقاب اتفاق تم التوصل اليه مع المحكمة العليا. وقال احد المسئولين في هذه المنظمة اليمينية المتطرفة، «حسب قرار المحكمة العليا فاننا سنبقى هنا لمدة اسبوعين وامل ان يتم فتح جبل البيت أمام اليهود وعندها سنتجه مباشرة اليه». يذكر ان الاوقاف الاسلامية في القدس اغلقت الحرم القدسي الشريف عقب اقتحام شارون للمسجد اقصى ومنعت البرامج الخاصة بالسياحة تحسبا من تسلل عناصر يهودية متطرفة الى المسجد ومحاولة تدميره او الصلاة فيه. القدس المحتلة ـ «البيان»: